استعراض جديد لـ Resident Evil Requiem يركز على ميزاتها الثورية وأسلوب لعب ليون – العاب – يلا لايف - عالم الالعاب - يلا لايف
تقرير

استعراض جديد لـ Resident Evil Requiem يركز على ميزاتها الثورية وأسلوب لعب ليون – العاب – يلا لايف

Resident Evil 9 Requiem

انطلقت قبل قليل حلقة Resident Evil Showcase المنتظرة، والتي سلطت الضوء هذه المرة بشكل موسع على Resident Evil Requiem، الإصدار الجديد الذي تراهن عليه Capcom لإعادة تثبيت ثقل السلسلة في جيلها الحديث.

الحلقة قدّمت لقطات لعب جديدة، واستعراضًا مباشرًا لبيئات مظلمة مليئة بالبشر المصابين بالفيروس “الزومبي” وتصرفاتهم الغريبة، إلى جانب تسليط الضوء على أسلوب القتال وخصائص اللعب الأساسية، وإن لم يخلُ هذه العروض من فواصل دعائية لعلامات تجارية مثل بورش والساعات الفاخرة، التي بدت بعيدة نسبيًا عن روح الرعب التي ينتظرها الجمهور.

من خلال الدقائق الأولى للاستعراض، نجحت Resident Evil Requiem في خطف الأنظار بما كشفته من توجه فني واضح، يميل إلى رعب نفسي أكثر لمة من الأجزاء الماضية، وتصميم بيئات يراهن على العزلة والضغط النفسي بدل الاكتفاء بالمواجهات المباشرة.

YouTube video

نظام الأبطال المزدوج (ليون وغريس): تقدم اللعبة وكما علمنا سابقًا تجربة فريدة تعتمد على التناوب بين شخصيتين بأسلوبي لعب متناقضين، حيث تمثل “غريس” جانب الرعب النفسي الخالص بأسلوب يحاكي الإصدارين الثاني والسابع، بينما يجسد “ليون كينيدي” جانب الأكشن والبقاء بتوتر عالٍ مستلهم من الإصدار الرابع.

قدم العرض ميكانيكية الذاكرة العضلية للأعداء، حيث تحتفظ كائنات الزومبي ببعض سمات حياتهم السابقة مثل الزومبي الذي يستمر في التنظيف، وهي تصرفات نفسية تضيف طابعًا إنسانياً مرعباً ويسمح للاعب باستغلال هذه السلوكيات للتسلل أو الهجوم.

يتميز ليون هذه المرة بقدرات قتالية متقدمة تشمل استخدام الفأس (Tomahawk) لصد الهجمات، بينما تعتمد غريس على سلاح قوي يحمل اسم اللعبة “Requiem”، وهو سلاح ذو قوة إطلاق يُستخدم في اللحظات الحرجة لندرة ذخيرته.

ابتكر المطور نظاماً للتصنيع يعتمد على جمع دماء المصابين كمورد أساسي لإنتاج الأدوات (Apollos)، ليجعل لكل مواجهة قيمة استراتيجية تتجاوز مجرد القضاء على التهديد.

تتسم اللعبة بعنف مفرط وواقعي، يخدم ميكانيكية لعب أساسية تتطلب من اللاعب جمع دماء الخصوم بعد القضاء عليهم، لاستخدامها كمادة خام ضرورية في تصنيع موارد وأدوات معينة للبقاء، وهي من أجل أن تفعل غريزة الصياد لدى اللاعب.

ما لفت نظري حقاً هو فلسفة “الزومبي ذو الشخصية” وهي فكرة أن الوحش الذي أمامك لا يزال مسكوناً ببقايا روتينه اليومي قبل الكارثة تجعل عالم اللعبة يبدو أكثر حزناً منه رعباً، ويحتفظون بشذرات من وعيهم السابق، وهي خطوة جريئة تخرج السلسلة من قالب “الأهداف المتحركة” إلى عالم يسرد قصصه من خلال تفاصيل أعدائه، وهي عناصر جعلت من Resident Evil 9 لعبة تستحق الدراسة من شركات تطوير الألعاب التير ترغب في خوض تجربة تطوير ألعاب رعب.

العودة للجذور عبر شرائط الحبر  تقديراً لتاريخ السلسلة، والذي سيفرض في مستوى الصعوبة القياسي الكلاسيكي في مسار شخصية “غريس” استخدام شرائط الحبر (Ink Ribbons) لحفظ التقدم، والهدف هنا إعادة لمسة التحدي الاستراتيجي التي ميزت الأجزاء الأولى، حيث يصبح قرار حفظ اللعبة عبئاً ذهنياً يتطلب تخطيطاً دقيقاً.

تدرك كابكوم جيداً انقسام قاعدة جماهيرها بين محبي الرعب الكلاسيكي وعشاق الأكشن السينمائي، لذا جاءت Requiem كحل عبقري يدمج المدرستين في مسار قصصي واحد.

Resident Evil 9 Requiem

تعاونات مع شركات تجارية!

كشف العرض عن تعاونات لافتة تشمل سيارات “بورشه” وساعات “هاملتون” داخل اللعبة، مع دعم تقنيات متطورة مثل NVIDIA DLSS 4 والـ Path Tracing لتقديم تجربة بصرية لتستعرض أقصى قدرات محرك اللعبة.

من المقرر إطلاق اللعبة في 27 فبراير 2026، وستكون متاحة على منصات الجيل الحالي بلايستيشن 5 واكسبوكس سيرز، مع دعمها لجهاز Nintendo Switch 2 عبر وحدة التحكم الاحترافية الجديدة المخصصة، وكذلك ستصدر على خدمة البث السحابية GeForce Now.

صورة ماهر ميسرة

ماهر ميسرة

“كاتب ومحرر ألعاب فيديو ومحب للتقنية | أستاذ في التاريخ والجغرافيا مع درجة الماجستير | ليسانس في الصحافة الإلكترونية | ولأنني مُحب لألعاب الفيديو منذ التسعينات، فقد أكسبتني نظرة ثاقبة وفهمًا عميقًا لتطور هذه الصناعة.”

– العاب -يلا لايف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى