لعبة Phantom Blade Zero تدخل مراحلها الأخيرة في التطوير وتوجه ضد تقنيات الذكاء! – العاب – يلا لايف
العاب – يلا لايف –

أكد فريق تطوير Phantom Blade Zero رفضه الكامل لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير اللعبة، رغم تسارع الاعتماد عليها عالميًا، مشددًا على أن كل تفاصيل المشروع صُنعت يدويًا بواسطة فنانين حقيقيين، في رسالة واضحة تعيد الاعتبار لقيمة الإبداع البشري.
كشف استوديو S-GAME، عبر مؤسسه، أن لعبة Phantom Blade Zero دخلت مراحلها النهائية من التطوير، مع تركيز كامل على دفع جودة التجربة إلى أقصى حدود ممكنة قبل الإطلاق المرتقب في 9 سبتمبر من العام الجاري 2026.
أبرز ما لفت الانتباه في التصريحات هو الموقف الصريح من الذكاء الاصطناعي، حيث أكد الفريق أنه لن يستخدم أي تقنيات بصرية تعتمد على AI قد تؤثر على الرؤية الفنية الأصلية. هذا القرار يأتي في وقت تتجه فيه معظم الاستوديوهات الكبرى إلى دمج هذه الأدوات لتسريع الإنتاج وتقليل التكاليف.
التفاصيل التي شاركها الفريق تكشف عن نهج إنتاجي دقيق:
- نماذج الشخصيات مبنية على مسح ثلاثي الأبعاد لممثلين حقيقيين، مع أداء وجهي كامل.
- دعم صوتي باللغتين الصينية والإنجليزية مع مزامنة شفاه كاملة.
- تصميم الأسلحة مستوحى من التراث الصيني، مع تصنيع نسخ حقيقية لفهم الوزن والحركة.
- تسجيل القتال عبر أكثر من 20 خبير فنون قتالية، بالتعاون مع مدارس تقليدية.
كما استعان الفريق بأساتذة سيوف من جبل إيمي، وخبراء رقصة الأسد من قوانغدونغ، لضمان أصالة الحركات والتفاصيل الثقافية.
اقرأ أيضًا.. معلومات مثيرة حول لعبة Phantom Blade 0 القادمة هذا العام
هوية بصرية مختلفة: “Kungfupunk”
زار المطورون مواقع حقيقية داخل الصين، من قاعات تاريخية في فوجيان إلى مصانع قديمة في بكين، وقاموا بمسحها وإعادة تركيبها داخل اللعبة لتشكيل هوية بصرية خاصة أطلقوا عليها “Kungfupunk”.
حتى الخرائط الإرشادية داخل اللعبة لم تُصمم رقميًا، فقد رُسمت يدويًا باستخدام فرش صينية وأوراق Xuan على يد طلاب من أكاديمية الفنون الجميلة المركزية.
رأي VGA4: هل ينجح هذا التوجه في 2026؟

قرار الابتعاد عن الذكاء الاصطناعي يعتبر موقف فلسفي ورسالة الى استديوهات التطوير، وذلك في وقت أصبحت فيه السرعة والإنتاجية أولوية، وهنا تراهن Phantom Blade Zero على الجودة البشرية كعامل تميز.
هذا التوجه قد يمنح اللعبة هوية فريدة ويجذب فئة من اللاعبين الباحثين عن أصالة التجربة، لكنه في المقابل يضع ضغطًا كبيرًا على الفريق من حيث الوقت والتكلفة.
انا متحمس للغاية لتجربة هذه اللعبة، خاصةً أنها استطاعت الوصول إلى مليون إضافة إلى قوائم الأمنيات في غضون 15 يومًا فقط منذ فتح باب الإضافة.
ماهر ميسرة
“كاتب ومحرر ألعاب فيديو ومحب للتقنية | أستاذ في التاريخ والجغرافيا مع درجة الماجستير | ليسانس في الصحافة الإلكترونية | ولأنني مُحب لألعاب الفيديو منذ التسعينات، فقد أكسبتني نظرة ثاقبة وفهمًا عميقًا لتطور هذه الصناعة.”


