Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار الالعاب

هل هذه أول لعبة 5D؟ لعبة Screenbound تعيد تعريف الإدراك داخل الألعاب – العاب – يلا لايف

العاب – يلا لايف –

Screenbound

هل تخيلت أنك تلعب لعبة بأبعاد 2D آركيدية، وفي نفس الوقت في داخل عالم 3D؟ نعم هذا حقيقي مع لعبة مبتكرة للغاية في وقت أصبحت فيه الأفكار الجديدة نادرة داخل صناعة الألعاب، وهنا تبرز Screenbound كمشروع يحاول كسر القواعد من جذورها، عبر تجربة تضع اللاعب بين عالمين يعملان في آنٍ واحد ف شكل تجربة “5D”.

هذه اللعبة التي لا تزال قيد التطوير، من تطوير Crescent Moon Games و Radical Forge ومن نشر كل من Digital Pajamas و Crescent Moon Games، ستقدم لنا مفهومًا غير تقليدي يجمع بين منظور ثلاثي الأبعاد وآخر ثنائي الأبعاد، كجزء أساسي من طريقة اللعب نفسها.

عالم مزدوج… وتجربة واحدة

في لعبة Screenbound وكما شاهدنا من خلال العديد من عروضها، يظهر أن اللاعب يتحكم بشخصية “Pavi” داخل عالم يُدعى Q-Realm، حيث يرى البيئة ثلاثية الأبعاد بشكل طبيعي، بينما يحمل جهازًا داخل اللعبة يعرض نسخة ثنائية الأبعاد من نفس المكان، والشيء المبهر حقًا هنا أن العالمين ليسا منفصلين:

  • عناصر تظهر في بعد الـ 2D فقط لكنها تؤثر على التقدم في بعد الـ 3D
  • أخطار وتحديات لا يمكن رؤيتها إلا من زاوية معينة
  • ألغاز تتطلب مراقبة الشاشتين في نفس الوقت “الرئيسية و شاشة Qboy ثنائية الأبعاد”

وهذا التداخل يفرض على اللاعب نوعًا مختلفًا من التركيز، أقرب إلى قراءة مشهدين في وقت واحد بدلًا من الاكتفاء بردود الفعل التقليدية.

من تجربة شخصية إلى مشروع واعد

فكرة اللعبة لم تولد داخل استوديو تقليدي، ولكنها جاءت من لحظة عفوية أثناء لعب Firewatch على جهاز محمول وسط الطبيعة، حيث لاحظ أحد المطورين التناقض بين ما يراه على الشاشة وما يحيط به في الواقع، وهذا التصور تطور لاحقًا إلى نموذج أولي جذب الانتباه، قبل أن يتحول إلى مشروع كامل بالتعاون بين استوديوهات مستقلة.

اقرأ أيضًا.. لعبة صالات الآركيد Cadillacs and Dinosaurs والمقاتل مصطفي تمتلك نسخة ريميك رائعة!

ولتفادي إرباك اللاعبين، استلهم الفريق فلسفة توزيع الانتباه من جهاز Nintendo DS، حيث كان التعامل مع شاشتين جزءًا من التجربة. لكن Screenbound تذهب أبعد من ذلك، إذ تجعل العلاقة بين العرضين ديناميكية، بحيث لا يمكن فهم أحدهما دون الآخر.

لكن وكما نرى أنه ورغم جاذبية الفكرة، تظل Screenbound مشروعًا حساسًا للغاية ومخاطرة من ناحية التنفيذ. هذا النوع من التصميم قد يتحول بسهولة إلى تجربة مربكة إذا لم يتم ضبط التوازن بين البعدين بدقة، وكما أنه سيجعلك مشتتًا في الانتباه وبحاجة لتركيز وضغط نفسي إضافي قد ينسيك المحيط كليًَا.

لكن في حال نجاحها، وهذا محتمل للغاية، فإنها قد تصبح معيارًا جديدًا في تصميم الألعاب المستقبلية، يعتمد على الإدراك والتفاعل البصري بدلًا من الأنماط التقليدية.

لنتعرف على عالم #Screenbound الفريد جدًا من نوعه، حيث تأخذك شخصية (Qboy) إلى بعد غريب يجمع بين البعدين الثالث والثاني لتخلق بعدًا خامسًا، لتذكرنا بتجربة Nintendo 3ds

تعتبر Screenbound لعبة بلاتفورم مختلفة تمامًا عن أي لعبة أخرى، حيث تتحرك فيها بمنظور الشخص الأول بينما تلعب على… pic.twitter.com/STVVodeQMK

— ڤيديو جيمز فور عرب | VGA4A (@VGA4A) March 26, 2024

حتى الآن، يستهدف الفريق إطلاق اللعبة في أواخر هذا العم 2026 على منصة الحاسب الشخصي عبر ستيم وPlayStation وXbox، مع احتمال ظهورها لاحقًا على منصات نينتندو.

تابعنا على

Google News

صورة ماهر ميسرة

ماهر ميسرة

“كاتب ومحرر ألعاب فيديو ومحب للتقنية | أستاذ في التاريخ والجغرافيا مع درجة الماجستير | ليسانس في الصحافة الإلكترونية | ولأنني مُحب لألعاب الفيديو منذ التسعينات، فقد أكسبتني نظرة ثاقبة وفهمًا عميقًا لتطور هذه الصناعة.”

زر الذهاب إلى الأعلى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى