المزيد من تسريبات إبستين تعيد الجدل إلى صناعة الألعاب – العاب – يلا لايف
العاب – يلا لايف –

أعادت دفعة جديدة من ملفات جيفري إبستين، تسليط الضوء على أسماء معروفة من عالم صناعة الألعاب، وهاهي الآن تذكر لعبة إطلاق النار الشهيرة Call of Duty.
علمنا مؤخرًا بظهور اسماء بارزة في صناعة الألعاب داخل ملفات إبستين، مثل “ليسلي بنزيس” الرئيس السابق لاستوديو Rockstar North ومنتج GTA، ورئيس روكستار “سام هاوسر” ضمن اتهامات غير مثبتة بالاعتداء الجنسي في إفادة شخصية لإحدى الضحايا، وأخيراً ظهور اسم ستراوس زيلنيك الرئيس التنفيذي لشركة Take-Two Interactive،
وكما نعلم، فإن الكشف عن مراسلات ورسائل تعود إلى عام 2013، أثارت نقاشًا واسعًا حول تداخل المال والنفوذ في القطاع، دون وجود اتهامات جنائية مباشرة بحق أي من الأطراف المذكورة.
لكن في تفاصيل الرسائل المرتبطة بشركة Activision، من بين الوثائق، ظهرت رسائل إلكترونية يُنسب محتواها إلى بابلو هولمان، مستشار إبستين، يمدح فيها بوبي كوتيك الرئيس التنفيذي السابق لشركة أكتيفيشن، مشيرًا إلى دفع الشركة المبكر نحو المعاملات الدقيقة في Call of Duty.
الرسائل وصفت هذا التوجه بأنه وسيلة لـ“تعليم الأطفال الاقتصاد”، عبر ربط العناصر الافتراضية بمكافآت ذات قيمة في العالم الواقعي. كما تضمنت الرسائل نقاشات حول إمكانية استثمار إبستين ماليًا في Activision، مع توصيات بشراء أسهم الشركة استنادًا إلى إمكانيات السلسلة التجارية، واحتمالية نجاح Blackout.
التسريب لاقى تفاعلًا واسعًا على وسائل التواصل، خصوصًا بعد تداول التغريدة عبر حساب charlieINTEL، حيث ربط بعض المتابعين بسخرية أو غضب بين هذه الرؤى المبكرة وبين التحول اللاحق للسلسلة نحو التركيز على المشتريات داخل اللعبة.
في كل الأحوال، وحتى في غياب أدلة قاطعة، واستمرار التحقيقات والردود الرسمية الغائبة، يبقى التعامل الإعلامي المسؤول مع هذه المعلومات أمرًا ضروريًا لتجنّب الخلط بين الادعاءات والحقائق المثبتة.
المصدر: شبكات التواصل الاجتماعي
ماهر ميسرة
“كاتب ومحرر ألعاب فيديو ومحب للتقنية | أستاذ في التاريخ والجغرافيا مع درجة الماجستير | ليسانس في الصحافة الإلكترونية | ولأنني مُحب لألعاب الفيديو منذ التسعينات، فقد أكسبتني نظرة ثاقبة وفهمًا عميقًا لتطور هذه الصناعة.”



