بعض اللاعبين غاضبين جدًا لأن لعبة Resident Evil Requiem مرعبة أكثر من اللازم! – العاب – يلا لايف
العاب – يلا لايف –

يبدو أن شركة كابكوم لم تكن تمزح حين وعدت بجولة من الرعب الصافي في الجزء التاسع، فمع وصول Resident Evil Requiem إلى أيدي اللاعبين، تصدرت منصة “ستيم” مراجعات غريبة من نوعها؛ لاعبون يمنحون اللعبة تقييماً سلبياً لأنها “مرعبة جداً” لدرجة لم يتحملوها، وليس بسبب مشاكل تقنية أو قصة سيئة!
المثير في هذه الشكاوى أنها جاءت في أول 5 ساعات من اللعب، وهي الفترة التي نعتبرها نحن مجرد مقبلات قبل الوجبة الدسمة التي تنتظرهم. فبينما كان هؤلاء يفرون من أجواء مركز “رودس هيل” الخانقة وصدمات الرعب النفسي التي تغلغل بها قصة غريس ومطاردة الفتاة العملاقة بين الحجرات والممرات الضيقة، كانت لعبة كابكوم تستعرض أفضل أجزاء السلسلة الرئيسية على الاطلاق.
اقرأ أيضًا.. مجتمع Resident Evil Requiem يعجز أمام لغز مركب وصعب جدًا: وبداية ظهور الحل
ورغم هذه الانتقادات والانسحابات” الفردية، إلا أن لغة الأرقام تحكي قصة نجاح باهرة، فقد استطاعت اللعبة كسر الأرقام القياسية للسلسلة بوجود أكثر من 344 ألف لاعب متزامن على ستيم، متجاوزة أرقام الأجزاء السابقة مجتمعة. هذا الالتفاف الجماهيري يعكس عطشاً حقيقياً للعودة إلى جذور “رعب البقاء” الكلاسيكي، بعيداً عن صخب الأكشن المبالغ فيه.

لا ننسى أن مخرج Requiem كان قد أكد أنها ستكون مرعبة أكثر من لعبة Resident Evil Village، وهذا الأمر يجب أن يكون في علم هؤلاء اللاعبين. اللعبة بالفعل نجحت في خلق توازن مدهش بين رعب البدايات مع غريس، وبين القوة والأكشنة السينمائية المذهلة في رحلة ليون كينيدي وهو يستكشف ما تبقى من حطام مدينة راكون، ويفش غليل اللاعبين.
اقرأ أيضًا.. لعبة Resident Evil Requiem تصبح أعلى جزء رئيسي تقييماً في السلسلة منذ 22 عام!
في نهاية المطاف، أثبتت كابكوم أن “ريزدنت إيفل” لا تزال تملك الجرأة لتقديم تجربة تلمس المخاوف البشرية العميقة. نحن في VGA4A قمنا بمراجعة اللعبة بكل روح وبدقة، ووجدنا أن تقييمنا منسجم تماماً مع أغلبية اللاعبين، وتستحق بجدارة أن تكون مرشحاً أساسياً لجوائز العام.
ماهر ميسرة
“كاتب ومحرر ألعاب فيديو ومحب للتقنية | أستاذ في التاريخ والجغرافيا مع درجة الماجستير | ليسانس في الصحافة الإلكترونية | ولأنني مُحب لألعاب الفيديو منذ التسعينات، فقد أكسبتني نظرة ثاقبة وفهمًا عميقًا لتطور هذه الصناعة.”




