مطورو Resident Evil SU راقبوا موجات دماغ اللاعبين لضمان رعب اللعبة… والنتيجة؟ – العاب – يلا لايف
العاب – يلا لايف –

في خطوة غريبة، كشف استوديو JOYCITY الكوري عن استخدامه لتقنيات قياس الإشارات الحيوية للاعبين أثناء اختبار لعبة الهاتف المجانية Resident Evil Survival Unit، بهدف التأكد من أن اللعبة “مرعبة بشكل موضوعي”.
وشملت الاختبارات مراقبة موجات الدماغ، وأيضًا حركات العين، ونبضات القلب لتحديد مستوى التوتر والانغماس النفسي أثناء لعب اللعبة. لكن المفاجأة كانت في الاستقبال، فمعظم اللاعبين لم يشعروا بالخوف، واللعبة لم تُصنف على أنها مرعبة من قبل النقاد أو جمهور السلسلة.
وفقًا لتقارير، تبدأ اللعبة بتجربة Resident Evil تقليدية على الهاتف، لكنها سرعان ما تتحول إلى لعبة بناء قواعد اعتيادية مع عناصر Gacha، مضمّنة بعلامة رزدنت ايفل الرسمية، دون أي رعب فعلي يُذكر.

هذا الإجراء يوضح رغبة المطورين في تقديم تجربة رعب حقيقية، لكنه أيضًا يسلط الضوء على التحديات في نقل تجربة الرعب الكلاسيكية لسلسلة Resident Evil إلى منصات الهواتف المحمولة المجانية، حيث غالبًا ما تُقوّض ميكانيكيات اللعب الاقتصادية الجو المرعب المطلوب.
يذكر أن شركة Aniplex Inc كانت قد أعلنت بالتعاون مع JOYCITY Corporation عن توسع استراتيجي ضخم للعبة الهواتف الذكية Resident Evil Survival Unit، لتشمل 17 دولة إضافية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، و
ولا يقتصر هذا التوسع على الإتاحة الجغرافية فحسب، حيث يمتد ليشمل دعماً كاملاً للغة العربية عالمياً، مما يتيح للاعبين في كافة أرجاء العالم تجربة اللعبة بلغتهم الأم عبر إعدادات اللعبة.
ماهر ميسرة
“كاتب ومحرر ألعاب فيديو ومحب للتقنية | أستاذ في التاريخ والجغرافيا مع درجة الماجستير | ليسانس في الصحافة الإلكترونية | ولأنني مُحب لألعاب الفيديو منذ التسعينات، فقد أكسبتني نظرة ثاقبة وفهمًا عميقًا لتطور هذه الصناعة.”




