Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار الالعاب

الثنائي المخضرم “روميرو”: أزمة صناعة الألعاب قد تكون أسوأ من فترة 1983 المظلمة! – العاب – يلا لايف

العاب – يلا لايف –

الثثنائي

حذر الزوجان المخضرمان “جون روميرو” و”بريندا روميرو” من أن الصناعة تمر بأزمة صعبة للغاية، وقد تكون بحسب وصفهما هي الأسوأ منذ أزمة 1983، وهي احدى أكثر الفترات ظلامًا في قطاع الألعاب بالولايات المتحدة الأمريكية، وقد لاقى هذا التصريح بعض القلق.

في مقابلة أخيرة لـ “بريندا روميرو”، فقد عبّرت عن قلقها الشديد من الوضع الحالي، مشيرة إلى أن تأثيرات الأزمة باتت تطاللا الجميع في صناعة الألعاب تقريبًا سواء بشكل مباشر أو بشكل غير مباشر من خلال تسريح الموظفين والقلق المستمر من فقدان الوظائف، وأكدت أن “عددًا قليلًا جدًا من الأشخاص لم يتأثروا”، في ظل موجة اضطرابات تضرب الشركات الكبرى والصغرى على حد سواء.

ومن جانب “جون روميرو” فقد تم الإشارة غلى مفارقة لافتة، وهي حتى أن الألعاب الناجحة لم تعد تضمن الاستقرار، مستشهدًا بنجاح لعبة باتلفيلد 6 التي حققت أداءً قويًا، ومع ذلك شهدت الاستوديوهات التي عملت على اللعبة تسريحات بعد الإطلاق، وهو ما يعكس الخلل العميق المتواجد في قطاع الألعاب.

بالنسبة إلى الاستوديو الذي أسسه الثنائي “روميرو” Romero Games، فلم يكن بعيدًا على الإطلاق عن تلك الإضطرابات، حيث واجهت أزمة حقيقية بعد سحب التمويل من المشروع الأخير له الذي كان تحت إشراف مايكروسوفت، أكدت “بريندا” أن الفريق اضطر إلى تقليص حجمه بشكل كبير من أكثر من 100 موظف إلى أقل من عشرة للبقاء، ولكن لحسن الحظ تمكنت من الصمود واستمرار العمل على مشروعهم القادم بعد وجود مساهم في المشروع.

اقرأ أيضًا: ميزانيات ألعاب AAA تتجاوز 300 مليون دولار.. شراير يكشف السبب وراء أزمة صناعة الألعاب

 أكد الثنائي أن أي انتكاسة جديدة قد تهدد استمرار الاستوديو، خاصة في ظل حالة عدم اليقين التي تسيطر على مستقبل الصناعة. كما أشارت إلى أن عام 2027 قد يكون حاسمًا، في حال استمرار الظروف الحالية دون تحسن.

عواقب الذكاء الاصطناعي..

Valve Steam الذكاء الاصطناعي

في السياق ذاته، تطرقت “بريندا” إلى الجدل الدائر حول استخدام الذكاء الاصطناعي داخل عملية التطوير، مؤكدة وجود انقسام شديد بين الشركات حول اعتماده، وأوضحت أن استوديو Romero Games لا يستخدم هذه التقنيات في الوقت الحالي، وتُعيد هذه التصريحات إلى الأذهان أزمة عام 1983، التي شهدت انهيار سوق الألعاب في أمريكا الشمالية نتيجة تشبع السوق بالألعاب منخفضة الجودة، ما أدى إلى فقدان ثقة المستهلكين وتراجع حاد في المبيعات.

في النهاية لايزال الإقبال على الألعاب قائمًا، لكن هل تستطيع الصناعة تجاوز أزمة التسريحات المتكررة وعدم الاستقرار، أم أننا على أعتاب وجه مظلم من الصناعة في وقت ما؟

المصدر: Games Industry.biz

تابعنا على

Google News

صورة محمود محمد

محمود محمد

كرست حياتي للألعاب وها أنا أتخذها كمجال لعملي.. عاشق لألعاب الـ Super Heroes والـ E-Sports، والألعاب المصبوغة نوعاً ما بعنصر الـ RPG.

زر الذهاب إلى الأعلى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى