أخبار الالعاب

تسريبات Mass Effect 5: القصة تدور بعد 600 عام من حرب الريبرز والمزيد – العاب – يلا لايف

العاب – يلا لايف –

Mass Effect

أجعلنا مصدرك الأخباري المفضل

ظهرت معلومات جديدة عن لعبة Mass Effect 5، التي كانت تعمل عليها شركة BioWare قبل إلغاء المشروع. التفاصيل تتعلق بالقصة والشخصية الرئيسية وأسلوب القتال، إلى جانب عودة شخصية ليارا تيسوني الشهيرة من الأجزاء السابقة.

اقرأ أيضا: تسريب عرض Mass Effect الملغية من BioWare

بحسب تقرير نشره موقع MP1st منقول عن صانع المحتوى Dantics، فإن اللعبة التي حملت الاسم Mass Effect: Universe كانت ستقدم تجربة مختلفة عن الثلاثية الأصلية، مع أحداث تدور بعد أكثر من 600 عام من حرب الريبرز، وصراعات جديدة تهدد استقرار المجرة.

وفقاً للمعلومات التي كشف عنها صانع المحتوى Dantics، الذي قال إنه شارك في مجلس مجتمعي ساهم في تقديم الملاحظات لفريق تطوير اللعبة، كانت القصة ستدور بعد أكثر من 600 عام من أحداث الحرب ضد الريبرز.

ورغم غياب القائد شيبرد عن الأحداث الجديدة، فإن إرثه كان سيبقى حاضراً في القصة، بصرف النظر عن النهاية التي اختارها اللاعب في الجزء الثالث.

قد يهمك: إغلاق فريق BioWare بإعلان غير متوقع!!

وبدلاً من تكرار سيناريو غزو المجرة، كانت اللعبة ستتناول صراعاً سياسياً وعسكرياً بين ثلاث قوى رئيسية، في مرحلة تشهد تغيرات كبيرة في ميزان القوة بين الأجناس المختلفة.

بطل جديد قابل للتخصيص وعودة ليارا

على عكس الأجزاء السابقة التي ارتبطت بشخصية القائد شيبرد، كانت Mass Effect: Universe ستمنح اللاعبين شخصية رئيسية جديدة قابلة للتخصيص، تعمل ضمن قوات N7 المعروفة في عالم السلسلة.

حيث وصف Dantics الشخصية بأنها مزيج بين أسلوب جون ويك وجيمس بوند، مع التركيز على المهارات القتالية والتسلل واستخدام التقنيات المتقدمة، بدلاً من الاعتماد على الأسلحة الثقيلة وحدها.

كما كانت اللعبة ستشهد عودة ليارا، التي ظهرت في الثلاثية الأصلية، ولكن هذه المرة بصفتها شخصية قوية من جنس الأساري، بعد مرور قرون طويلة على الأحداث السابقة.

اقرأ أيضا: نسخ Mass Effect يرتفع سعرها بعد إيقاف المشروع الجديد وإغلاق الفريق المطور

بحسب التسريبات، كانت المجرة ستنقسم إلى ثلاثة تحالفات رئيسية، لكل منها مصالحها ونفوذها الخاص. وهي:

  • التحالف الأول: يضم البشر والكروغان والباتاريان وعدداً من الأجناس الأخرى.
  • التحالف الثاني: يضم أجناس المجلس التقليدية، ومن بينها الأساري والسالاريان والتوريان.
  • القوة الثالثة: تتمثل في الغيث، الذين سيظهرون باعتبارهم قوة كبرى جديدة في المجرة.

وكانت القصة ستعتمد على أجواء الحرب الباردة بين هذه القوى، مع وجود عدو غامض لم تُكشف هويته، إلى جانب منشآت عملاقة بناها الغيث وروابط محتملة بين مجرتي درب التبانة وأندروميدا.

أسلوب لعب يمنح حرية أكبر في تنفيذ المهام

لم تكن التغييرات مقتصرة على القصة فقط، إذ تشير المعلومات المسربة إلى أن BioWare كانت تخطط لتقديم مهام مصممة بعناية، على غرار ألعاب Mass Effect السابقة، مع منح اللاعبين حرية أكبر في اختيار طريقة تنفيذ الأهداف.

قد يهمك: بيان مطوري BioWare بعد إغلاق الفريق وإيقاف Mass Effect الجديدة

كما كان البطل سيستخدم تقنيات تجريبية مزروعة في جسده، تتيح له اختراق الأنظمة الإلكترونية والتعرف على الأجهزة المحيطة به، إلى جانب رؤية ما وراء الجدران وتفعيل بعض المخاطر البيئية عن بعد.

من بين التفاصيل اللافتة التي ظهرت في التسريبات، أن اللعبة كانت ستتضمن حركات إنهاء عنيفة من مسافة قريبة، لتمنح المواجهات القتالية طابعاً أكثر حدة.

بعد هذه التفاصيل لا عجب ابدا بأن اللاعبين يرغبون بعودة اللعبة، ماذا عنكم متابعينا؟

تابعنا على

Google News Flipboard

صورة عبد الرحمن الرملي

عبد الرحمن الرملي

يُعد عبد الرحمن الرملي أحد الأقلام البارزة في موقع VGA4A، حيث نجح في دمج مسيرته المهنية كمحاسب مع شغفه العميق بصناعة ألعاب الفيديو، وهي رحلة بدأت منذ نعومة أظفاره وامتدت لأكثر من عقدين من الزمن. هذا المزيج الفريد يمنحه رؤية تحليلية تجمع بين الانضباط المهني والخبرة الميدانية الواسعة في عالم الترفيه الرقمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى