لعبة الرعب Black Lake تكشف عن أول جيمبلاي.. ميتم غارق في الظلام ومخلوقات تطاردك – العاب – يلا لايف
العاب – يلا لايف –

أجعلنا مصدرك الأخباري المفضل
اختارت لعبة الرعب المستقلة Black Lake ليلة الهالوين للكشف عن أول استعراض حقيقي لأسلوب اللعب، بعدما نشر المطور مقطع تشويقي جديد، يمنحنا نظرة أولى على عالمها المرعب، وهذه المرة بعيدًا عن المشاهد السينمائية التي رافقت الإعلان الأول في يوليو الماضي.
وأكثر ما gفت انتباهنا في العرض هو تصميم البيئات الرائع، حيث الممرات الضيقة التي تغمرها المياه والغرف المهجورة، وظلام يجعل من الصعب معرفة ما ينتظر الشخصية خلف الأبواب. وعلى ما يبدو فإن اللعبة تميل الى أكثر الى الرعب النفسي، مستغلة قدرات من Unreal Engine 5 لتقديم تفاصيل رسومية تخدم طبيعة الرعب الذي تحاول الوصول إليه.
اقرأ أيضًا.. لماذا فشلت الشركات في تطوير لعبة الزومبي الحقيقية.. وأين اختفت تجربة البقاء المثالية؟
تدور الأحداث حول Elena، التي تعود إلى الميتم الذي نشأت فيه بعد تلقي رسالة من شقيقتها التوأم المفقودة Rita. المكان يقع وسط محيط أسود لا نهاية له، وما كان يفترض أن يكون مبنى مهجورًا يكشف تدريجيًا عن آثار طقوس غامضة واختفاء أطفال وموظفين تحول بعضهم إلى كائنات مرعبة.
أما أسلوب اللعب فيعتمد على البقاء والاستكشاف والتخفي وإدارة الموارد. فالشموع توفر مناطق آمنة مؤقتة، بينما يساعد الهاتف الذكي على كشف بعض التهديدات والأدلة المخفية. وحتى السلاح الناري المتاح لن يكون وسيلة للقضاء على الوحوش، وإنما فرصة محدودة لشراء بعض الوقت والهروب.
يطور اللعبة استوديو Polydin Studio المستقل، الذي يسعى إلى تقديم تجربة تمزج الرعب البقاء والرعب التقليدي، مع وجود نهايات متعددة تتأثر باختيارات اللاعبين.
اقرأ أيضًا.. لعبة Cold Fear: عندما تجمد الرعب في أعماق البحار “جوهرة منسية”
من المقرر إطلاق Black Lake على الحاسب الشخصي خلال شتاء 2027، مع التخطيط لإصدارها لاحقًا على PS5 وXbox Series X|S وNintendo Switch 2. ويطمح الاستوديو أيضًا إلى توسيع عالم اللعبة مستقبلًا عبر أنثولوجيا تتكون من أربعة فصول.
ماهر ميسرة
“صحفي متخصص في الإعلام الإلكتروني ومحرر تقني بـ VGA4A. يجمع بين شغفه الممتد لألعاب الفيديو منذ التسعينات وخلفيته الأكاديمية (ماجستير في التاريخ والجغرافيا) لتقديم تحليل معمق ونظرة ثاقبة لتطور صناعة الألعاب. خبير في صياغة المحتوى المتوافق مع معايير البحث وتحويل الخبر التقني إلى رؤية تحليلية شاملة.”




