مارس يهدد بإنهاء موسم ريال مدريد! – الدوري الاسباني
يلا سبورت -يلا لايف
الدوري الاسباني
ريال مدريد – الدوري الاسباني
موقع يلا لايف – يواصل ريال مدريد الإسباني السقوط الحر، بعدما تبيّن أن بوادر التعافي قبل أسبوعين لم تكن سوى سراب، والخسارة الأخيرة أمام خيتافي في الدوري الإسباني فجّرت أزمة جديدة، في ظل تراجع الأداء وتزايد القلق داخل مدرجات سانتياجو برنابيو، حيث أصبح الغضب أكثر وضوحًا من أي وقت مضى.
الهتافات التي طالبت برحيل الرئيس فلورنتينو بيريز تعكس حجم الاحتقان، إذ لم يعد الانتقاد موجهًا للمدرب أو اللاعبين فقط، بل طال رأس المشروع نفسه، وعندما تصل الرسالة إلى الإدارة، فهذا مؤشر على تآكل الثقة في المسار الحالي.
وذكرت صحيفة “ماركا” أن المشكلة الأساسية هي في جدول المباريات الذي لا يمنح الفريق أي فرصة لالتقاط الأنفاس، فالبداية برحلة صعبة إلى ملعب بالايدوس لمواجهة سيلتا فيجو، أحد أكثر الملاعب تعقيدًا، أمام منافس يقاتل من أجل مقعد أوروبي، أي تعثر جديد قد يعمّق الجراح.
جدول ناري في أسوأ توقيت وتحت أقصى درجات الضغط
بعدها مباشرة، يأتي الاختبار الأكبر أوروبيًا أمام مانشستر سيتي الإنجليزي في دوري أبطال أوروبا، مواجهة تُعامل كأنها نهائي مبكر، وقد تتحول إلى نقطة النهاية، ودخول هذه القمة وسط شكوك فنية، وأجواء مشحونة، وغياب كيليان مبابي بسبب الإصابة، لا يبدو السيناريو المثالي.
وقبل إسدال الستار على الشهر، ينتظر الفريق ديربي ملتهب أمام أتلتيكو مدريد، مباراة لا تُقاس بثلاث نقاط فقط، بل قد تحمل تبعات قاسية في ظل التأخر بأربع نقاط عن برشلونة في سباق الليجا.
الإصابات تزيد المشهد تعقيدًا، مع غياب عناصر مؤثرة مثل جود بيلينجهام، إضافة إلى مشاكل دفاعية بسبب الإيقافات والإصابات، وهكذا يدخل المدرب ألفارو أربيلوا شهرًا قد يحدد مستقبله، حيث يواجه خطر خسارة اللقبين المتبقيين في غضون أسابيع قليلة.
مارس، الذي كان في 2018 بداية النهاية للمدرب المؤقت آنذاك سانتياجو سولاري، قد يتحول مجددًا إلى شهر الحسم القاسي لموسم بدأ بطموحات كبيرة، وينزلق الآن نحو خاتمة قاتمة.
– يلا سبورت -يلا لايف
الدوري الاسباني




