جيل جديد يلمع في ريال مدريد بقيادة تياجو بيتارتش – الدوري الاسباني
يلا سبورت -يلا لايف
الدوري الاسباني
ريال مدريد – الدوري الإسباني
موقع يلا لايف – ذكرت صحيفة “ماركا” أنه بدأ جيل جديد من مواهب ريال مدريد الإسباني في لفت الأنظار داخل الفريق الأول، يتقدمه الشاب تياجو بيتارتش الذي أصبح أحد أبرز وجوه هذه الدفعة القادمة من أكاديمية النادي، وشارك اللاعب ابن 18 عامًا في التشكيل الأساسي للمباراة الرابعة على التوالي، في مؤشر واضح على الثقة الكبيرة التي يحصل عليها من الجهاز الفني بقيادة ألفارو أربيلوا.
ويحيط ببيتارتش عدد من المواهب الصاعدة التي بدأت تفرض نفسها أيضًا، مثل داني يانييث صاحب الـ 18 عامًا، ودييجو أجوادو (19 عامًا)، ومانويل أنخيل (21 عامًا)، وسيزار بالاسيوس (21 عامًا)، في مجموعة باتت توصف داخل النادي بأنها النسخة الجديدة من “الكينتا” التي خرجت من أكاديمية لا فابريكا الخاصة بريال مدريد.
المشهد الذي لخص هذه اللحظة جاء بعد نهاية المباراة، عندما تواجد خمسة لاعبين من أبناء الأكاديمية على أرضية ملعب سانتياجو برنابيو، وهو ما اعتبره يانييث دليلًا على نجاح العمل داخل قطاع الناشئين، وقال اللاعب: “يمثل ذلك كل العمل الذي نقوم به في لا فابريكا. إنهم يجهزوننا لمثل هذه اللحظات، واليوم كان واضحًا أننا قدمنا أداءً جيدًا. هذا هو دور الأكاديمية، أن تساعد في مثل هذه اللحظات وأن نقدم أفضل ما لدينا”.
مواهب أكاديمية النادي تفرض نفسها في الفريق الأول تحت أنظار أربيلوا
من جانبه تحدث أربيلوا بفخر عن هذا الجيل، مستحضرًا أحد أشهر أجيال النادي في الماضي، حيث قال: “بالنسبة لشخص نشأ في قطاع الناشئين ومدرب وصل أيضًا إلى الفريق الأول بعد العمل في العديد من الفرق، فهذا يوم سعادة وفخر كبيرين. لقد ذكرني الأمر قليلًا بريال مدريد في زمن كوينتا ديل بويتري. أنا سعيد للغاية برؤيتهم يلعبون وبالطريقة التي قدموا بها المباراة”.
ويعد الجناح الشاب داني يانييث أحد أبرز الأسماء في هذا الجيل، بعدما لفت أنظار المدرب السابق كارلو أنشيلوتي عندما ظهر لأول مرة مع الفريق الأول في ديسمبر 2024، فاللاعب يتميز بسرعته الكبيرة وقدرته على المراوغة، كما قدم بصمته سريعًا بعدما صنع هدفًا مميزًا خلال أقل من عشر دقائق في ظهوره على ملعب البرنابيو.
أما المدافع دييجو أجوادو فيواصل صعوده السريع داخل النادي منذ انضمامه إلى الأكاديمية عام 2017، حيث يتميز بالهدوء الكبير والثقة في اللعب، وهي صفات جعلته أحد الركائز الأساسية في فريق الرديف، وقال اللاعب بعد أول مباراة له في الدوري مع ريال مدريد: “في الأكاديمية يزرعون فينا دائمًا التواضع، ويعلموننا العمل كل يوم وألا نقلل من شأن أي شخص. هناك المزيد والمزيد من لاعبي الأكاديمية الذين يصلون إلى الفريق الأول”.
وفي خط الوسط يبرز اسم مانويل أنخيل، قائد فريق الرديف، والذي يحظى بثقة كبيرة من أربيلوا رغم الانتقادات التي تتعلق بطوله، وقال المدرب عنه: “بالنسبة لي، حجم مانويل أنخيل هو حجم قلبه. قلب هائل”، ويتميز اللاعب بقدرته على صناعة اللعب وكسر خطوط المنافس بفضل مهاراته الفنية العالية.
أما قصة سيزار بالاسيوس فهي الأكثر صعوبة بين هذا الجيل، بعدما تعرض لقطع في الرباط الصليبي بعد دقائق فقط من ظهوره الأول خلال جولة الفريق التحضيرية في الولايات المتحدة، وبعد 275 يومًا من الغياب عاد اللاعب بشكل قوي، ليصبح أحد أبرز لاعبي فريق الرديف بتسجيله 10 أهداف وصناعة 3 أخرى رغم أنه لا يلعب كمهاجم صريح.
وبين هذه الأسماء الصاعدة، يبدو أن ريال مدريد بدأ بالفعل في تشكيل جيل جديد من أبناء الأكاديمية، جيل يحاول كتابة فصله الخاص في تاريخ النادي، تمامًا كما فعلت الأجيال السابقة في ملعب سانتياجو برنابيو.
– يلا سبورت -يلا لايف
الدوري الاسباني




