نخب فليك السعيد في برشلونة.. مدرب غيّر النادي وكتب موسمًا للتاريخ – الدوري الاسباني
يلا سبورت -يلا لايف
الدوري الاسباني
هانزي فليك مدرب برشلونة الإسباني
موقع يلا لايف – عبّر هانزي فليك عن سعادته الكبيرة وانتمائه العميق لفريق برشلونة الإسباني، في لفتة خاصة لجماهير النادي، بعدما عاش موسمًا أول استثنائيًا تُوّج خلاله بثلاثة ألقاب محلية، وهم: الدوري الإسباني، كأس الملك، وكأس السوبر، ليؤكد أن تركيزه ينصبّ على مواصلة حصد الألقاب وبناء مشروع طويل الأمد يعيد النادي إلى قمم أوروبا.
وقال فليك في منتصف أكتوبر الماضي: “هذا النادي غيّرني بالكامل. أحب هذا النادي، أحب برشلونة، أحب الناس هنا. الأمر لا يُصدّق، وأنا لا أقدّم سوى أفضل ما لدي من أجل هذا النادي”، كلمات لخّصت العلاقة الخاصة التي نشأت سريعًا بين المدرب الألماني وكيان برشلونة، في تجربة أعادت إلى الأذهان التأثير التاريخي لوصول رونالدينيو عام 2003 وبيب جوارديولا في 2008.
وأشارت صحيفة “موندو ديبورتيفو” في تقريرٍ مميز إلى أن فليك وصل إلى برشلونة في 25 يوليو 2024، وأطلق منذ أيامه الأولى رسائل واضحة حول رؤيته، حين قال: “نحتاج إلى خلق أجواء مناسبة للاعبين، تساعدهم على التطور والانتقال إلى المستوى التالي في مسيرتهم، وهذا ما سأركز عليه”، وهو ما ترجمه عمليًا على أرض الملعب، بإخراج أفضل نسخة ممكنة من لاعبين مثل رافينيا، كوندي، إريك جارسيا، دي يونج، ليفاندوفسكي وفيران توريس، الذين ارتفع مستواهم بشكل لافت مقارنة بالمواسم السابقة.
فليك يحتفل بالأعياد بعد عام أول استثنائي تُوّج بثلاثية محلية وترسيخ هوية أعادت سحر البلوجرانا
ولم يقتصر تأثير فليك على النجوم المخضرمين، بل امتد بقوة إلى أكاديمية النادي، حيث منح باو كوبارسي مفاتيح قيادة قلب الدفاع، وأعاد الثقة لأليخاندرو بالدي في الجهة اليسرى، ومنح أدوارًا قيادية لجافي وفيرمين، إلى جانب تصعيد أسماء مثل جيرارد مارتين، مارك كاسادو ومارك برنال، فيما واصل بيدري ولامين يامال التألق ووصل أداؤهما إلى مستويات خارقة تحت قيادته.
المدرب الألماني أظهر كذلك شخصية قوية في قراراته الحاسمة، حين اتفق مع ديكو على التعاقد مع الحارس خوان جارسيا بدلًا من مارك أندريه تير شتيجن، قائد الفريق وأحد رموزه، في خطوة شجاعة زادت من بصمته الخاصة داخل غرفة الملابس، وبهذا النهج، نجح فليك في فرض أسلوب لعب أعاد الجماهير إلى المدرجات، سواء في مونتجويك أو في سبوتيفاي كامب نو، وسط شغف متزايد بمتابعة الفريق.
ولعل إشادة مارسيلينو، مدرب فياريال، لخّصت إجماع الوسط الكروي على جمالية هذا برشلونة، حين قال لفليك قبل مواجهة الفريقين: “مشاهدة فريقك متعة حقيقية”، وهي شهادة تعبّر عن الإعجاب الواسع بفريق يُمتع ويقنع ويخطف الأنظار، داخل إسبانيا وخارجها.
ورغم أن موسم فليك الأول كاد أن يكون مثاليًا، فإن الإقصاء الأوروبي المؤلم من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمام إنتر ميلان، بعد سيناريو قاسٍ في ميلانو، بقي الندبة الوحيدة في عام استثنائي، خاصة بعدما كان برشلونة على بُعد دقائق من بلوغ النهائي في ميونيخ، ومع ذلك، أنهى فليك عام 2025 في صدارة الليجا بفارق أربع نقاط عن ريال مدريد، واضعًا الفريق على سكة ثابتة نحو 2026، بعينٍ على استعادة الثلاثية المحلية ومحو مرارة الخروج الأوروبي
– يلا سبورت -يلا لايف
الدوري الاسباني




