فاريلا يفتح النار: لغز إندريك في ريال مدريد بلا إجابة! – الدوري الاسباني
يلا سبورت -يلا لايف
الدوري الاسباني
إندريك لاعب ريال مدريد الإسباني المعار لفريق ليون
موقع يلا لايف – شنّ الصحفي راؤول فاريلا هجومًا حادًا على إدارة ريال مدريد الإسباني والجهاز الفني بسبب طريقة التعامل مع ملف إندريك، معتبرًا أن ما يحدث مع المهاجم البرازيلي يثير علامات استفهام كبيرة لا تجد أي تفسير منطقي حتى الآن، وجاء ذلك خلال افتتاحيته في برنامج La Tribu، حيث ربط بين عدة مشاهد حديثة تعكس أزمة أعمق داخل الفريق الملكي.
فاريلا استهل تحليله بالإشارة إلى الصور المتداولة لعودة لاعبي ريال مدريد للتدريبات وهم يرتدون الأقنعة الشهيرة التي تقيس المؤشرات البدنية، معتبرًا أن هذه اللقطة تختصر فلسفة النادي الحالية التي تضع الإعداد البدني في الصدارة، بقيادة أنطونيو بينتوس، في محاولة لتعويض القصور الفني والتكتيكي الواضح لفريق خسر بالفعل لقبين هذا الموسم.
وأضاف الصحفي الإسباني أن نفس الفريق “عقّد مسيرته الأوروبية أكثر مما ينبغي”، مؤكدًا أن المشكلة لم تعد بدنية فقط، بل كروية بامتياز، وهو ما يطرح تساؤلات حول القرارات الفنية المتخذة هذا الموسم.
الصحفي الإسباني راؤول فاريلا ينتقد بشدة طريقة تعامل ريال مدريد مع المهاجم البرازيلي الشاب
ومع اقتراب مواجهة فالنسيا في ميستايا وغياب فينيسيوس جونيور، عاد فاريلا ليفتح ملفًا يراه غير مفهوم على الإطلاق، قائلًا إن إندريك “لا يضيع أي فرصة للتسجيل ولفت الأنظار”، مشيرًا إلى تألقه اللافت في ليون، حيث يحصد الإشادة والثناء في بيئة كروية معتادة على بروز المواهب الشابة.
وجاءت ذروة الانتقاد في السؤال الذي اعتبره فاريلا جوهر الأزمة كلها، حين قال حرفيًا: “ما زلنا نتساءل، لأنه لم يُجبنا أحد، لماذا لم يحصل المهاجم البرازيلي الشاب على أدنى فرصة للعب مع ريال مدريد هذا الموسم؟”، سؤال تركه معلقًا كاتهام مباشر لسوء التخطيط الرياضي داخل النادي.
وسخر فاريلا من المبررات التي تُطرح لتفسير غياب إندريك، قائلًا: “نعرف أن هناك مبابي وأربعين هدفًا، وأن فينيسيوس لاعب لا يُمس، وأن رودريجو لا يمكن بيعه ولديه شهر جيد، وأن إبراهيم دياز كان أفضل لاعب في كأس أمم أفريقيا”.
وبحسب الصحفي الإسباني، فإن المفارقة باتت واضحة للجميع، فبينما هبط إندريك واقفًا على قدميه في ليون، مسجلًا عدد أهداف يفوق عدد مبارياته، مع تمريرات حاسمة وتأثير شامل، ويعيش معظم لاعبي ريال مدريد حالة من الفتور، غير قادرين على مجاراة المعدل التهديفي الذي يفرضه كيليان مبابي.
واختتم فاريلا حديثه بنبرة تجمع بين الحدة والاستسلام، مؤكدًا أن الفترة من سبتمبر إلى يناير “لم يكن فيها أي مكان لإندريك”، ولم يُمنح خلالها فرصة واحدة لإظهار حسه التهديفي المختلف، ليصل الجميع الآن إلى واقع واحد: “لم يعد هناك خيار سوى مشاهدته يطير وحيدًا. عاليًا وبعيدًا عن هنا”، على أن يُفتح النقاش لاحقًا حول إمكانية عودته، ومن سيرحل حينها لأن المكان لا يتسع للجميع.
– يلا سبورت -يلا لايف
الدوري الاسباني




