أخبار الالعاب

ليون وجيل كانوا ضمن أفكار لعبة Resident Evil 7 المبكرة! كادت تكون لعبة مختلفة تمامًا – العاب – يلا لايف

العاب – يلا لايف –

Evil
Evil

أجعلنا مصدرك الأخباري المفضل

لن يختلف اثنان من محبي وعشاق سلسلة رزدنت ايفل أن الجزء السابع Resident Evil 7 كان حبل النجاة الذي أعاد للسلسلة بريقها بعد سنوات طويلة من التخبط والتراجع في شعبيتها، لكن لكل بداية مشروع ثوري جريء، هناك كواليس وأحداث تخرج للعلن ولو وبعد سنوات طويلة.

قبل أن تعيد Resident Evil 7 السلسلة الشهيرة إلى المسار الذي يعرفه اللاعبون اليوم، مرت اللعبة بمرحلة تطوير مضطربة كادت تقودها إلى اتجاه مختلف تمامًا، ومن كان يتخيل ذلك، لأن إحدى الأفكار المبكرة استلهمت الكثير من The Last of Us، مع تركيز أكبر على القصة والارتباط بأحداث السلسلة، فيما طُرحت أسماء شخصيات مألوفة مثل ليون كينيدي وجيل فالنتاين وريبيل تشامبرز وهانك ضمن التصورات المختلفة للمشروع.

هذه التفاصيل كشف عنها ميغيل كورتي، الموظف السابق في كابكوم الذي شارك في تطوير المحتوى القصصي للعبة، عبر سلسلة منشورات مطولة على منصة Bluesky استعاد فيها مراحل تطوير Resident Evil 7، بدءًا من الأفكار الأولى وصولًا إلى القرارات التي صنعت النسخة النهائية.

اقرأ أيضًا.. أسرار مشروع Resident Evil 9 الملغي.. ليون وجيل في مغامرة مختلفة تمامًا!

كابكوم أرادت نجاح The Last of Us.. لكن النتيجة كانت فوضوية!

صناعة ألعاب الفيديو
The Last of Us

بحسب كورتي، بدأت ملامح Resident Evil 7 تتشكل في فترة كانت فيها ألعاب مثل Call of Duty تحظى بشهرة كبيرة في الصناعة، وفي نفس الوقت، كانت هناك إشادة نقدية واسعة حققتها لعبة The Last of Us.

ورغم النجاح التجاري الذي حققته Resident Evil 6، فإن فريق التطوير كان يتطلع إلى استقبال نقدي أفضل، واعتقد أن زيادة التركيز على القصة وربط الأحداث بتاريخ السلسلة قد يكون الطريق لتحقيق ذلك.

لكن كثرة الأفكار وتغير اتجاه المشروع جعلا عملية التطوير مضطربة. وتحدث كورتي عن تعدد النسخ المقترحة إلى درجة أنه فقد القدرة على تتبع الاختلافات بينها، مع طرح أفكار لإعادة شخصيات قديمة وتوسيع الروابط مع شركة أمبريلا.

اقرأ أيضًا.. ترتيب أجزاء Resident Evil بالكامل من الأفضل إلى الأسوأ

إعادة تطوير من الصفر غيّرت مستقبل السلسلة

Resident Evil 7

بعد إعادة تنظيم أقسام التطوير داخل كابكوم، صدر قرار بإعادة العمل على Resident Evil 7 من الصفر، مع فريق جديد ومخرج مختلف. هنا بدأ المشروع يبتعد عن التصورات السابقة ويتجه نحو تجربة الرعب بشكل أساسي.

كان اعتماد منظور الشخص الأول أحد أهم القرارات التي غيرت هوية اللعبة. ووفقًا لكورتي، جاء هذا التوجه من المنتج التنفيذي جون تاكيوتشي، الذي طرح الفكرة بوصفها تغييرًا كبيرًا في طريقة تقديم Resident Evil.

أما المخرج كوشي ناكانشي، فأراد العودة إلى جوهر رعب القاء، مع تقليل الأكشن وزيادة الشعور بالعزلة والخطر المحيط. واستلهم الفريق بعض أفكاره من فيلم Evil Dead الصادر عام 2013، حتى إن اسم ميا، زوجة إيثان وينترز في اللعبة، ارتبط بهذا التأثير.

اقرأ أيضًا.. تعرف على جميع ألعاب Resident Evil الفرعية التي لم يتم تطويرها بواسطة Capcom

هل كان إيثان وينترز مختلفًا في البداية؟

ومن التفاصيل المثيرة أن إيثان وينترز كان مخططًا له في مرحلة من التطوير أن يكون بطلًا صامتًا، على غرار شخصية جوردون فريمان الرئيسية في Half-Life. لكن الفريق تراجع عن الفكرة عندما واجه صعوبة في تقديم المشاهد العاطفية، خصوصًا تلك التي تتطلب تفاعل إيثان مع ميا.

ومع ذلك، يرى كورتي أن بعض آثار هذا التصور بقيت في النسخة النهائية، وهو ما قد يفسر ردود الفعل الهادئة نسبيًا للشخصية في مواقف يفترض أن تكون أكثر انفعالًا.

تابعنا على

Google News Flipboard

صورة ماهر ميسرة

ماهر ميسرة

“صحفي متخصص في الإعلام الإلكتروني ومحرر تقني بـ VGA4A. يجمع بين شغفه الممتد لألعاب الفيديو منذ التسعينات وخلفيته الأكاديمية (ماجستير في التاريخ والجغرافيا) لتقديم تحليل معمق ونظرة ثاقبة لتطور صناعة الألعاب. خبير في صياغة المحتوى المتوافق مع معايير البحث وتحويل الخبر التقني إلى رؤية تحليلية شاملة.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى