أخبار الالعاب

مطورون سابقون للعبة Destiny 2 يصفون Bungie بأنها ذات بيئة سامة ومضطربة – العاب – يلا لايف

العاب – يلا لايف –

Destiny 2: Lightfall

أجعلنا مصدرك الأخباري المفضل

كشف عدد من المطورين السابقين الذين عملوا على لعبة Destiny 2 عن تجاربهم داخل استوديو Bungie، واصفين بيئة العمل بأنها سامة وغير مستقرة.

جاءت هذه التصريحات بالتزامن مع انتهاء دعم Destiny 2، حيث بدأ العديد من الموظفين السابقين في الحديث علناً عن التحديات التي واجهوها أثناء فترة عملهم داخل الشركة.

انتقادات حادة للإدارة

بحسب التصريحات المتداولة، فإن المشكلة لم تكن في فرق التطوير نفسها، بل في الإدارة العليا وآلية اتخاذ القرارات. وأكد بعض المطورين السابقين أن الاستوديو كان يضم عدداً كبيراً من المبدعين والموهوبين، لكن القرارات الإدارية كثيراً ما كانت تؤثر سلباً على سير العمل.

كما أشار بعضهم إلى وجود فجوة بين الإدارة والفرق المطورة، وهو ما تسبب في إحباطات متكررة وصعوبات أثناء تطوير المحتوى والتحديثات الخاصة باللعبة.

سنوات من التحديات

تأتي هذه الإدعاءات بعد فترة شهدت فيها Bungie العديد من التغييرات الداخلية، بما في ذلك عمليات إعادة هيكلة وتسريحات للموظفين وتقارير متعددة تحدثت عن مشاكل إدارية ومالية داخل الشركة.

ويرى بعض المطورين السابقين أن هذه المشكلات تراكمت على مدار سنوات، ما أدى إلى خلق بيئة عمل غير مستقرة أثرت على الموظفين وعلى بعض المشاريع قيد التطوير.

ورغم الانتقادات القوية، شدد العديد من الموظفين السابقين على أن نجاح Destiny 2 لم يكن ليتحقق لولا جهود فرق التطوير التي عملت على اللعبة لسنوات طويلة.

ومع انتقال Bungie للتركيز على مشاريعها القادمة، وعلى رأسها Marathon، يترقب اللاعبون ما إذا كان الاستوديو سيتمكن من تجاوز هذه المرحلة الصعبة واستعادة ثقة الجمهور، خاصة بعد الجدل المتزايد حول أسلوب الإدارة والتحديات التي واجهتها الشركة خلال السنوات الأخيرة.

المصدر: Aftermath

تابعنا على

Google News Flipboard

صورة عبد الرحمن الرملي

عبد الرحمن الرملي

يُعد عبد الرحمن الرملي أحد الأقلام البارزة في موقع VGA4A، حيث نجح في دمج مسيرته المهنية كمحاسب مع شغفه العميق بصناعة ألعاب الفيديو، وهي رحلة بدأت منذ نعومة أظفاره وامتدت لأكثر من عقدين من الزمن. هذا المزيج الفريد يمنحه رؤية تحليلية تجمع بين الانضباط المهني والخبرة الميدانية الواسعة في عالم الترفيه الرقمي.

زر الذهاب إلى الأعلى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى