مطور سابق في Naughty Dog: قد ننظر إلى ألعاب مثل TLOU و Uncharted 4 باعتبارها أعمالًا فنية من زمن مختلف – العاب – يلا لايف
العاب – يلا لايف –

أجعلنا مصدرك الأخباري المفضل
يرى مات رادفورد، المطور السابق في استوديو Naughty Dog، أن صناعة الألعاب قد تصل إلى مرحلة ينظر فيها اللاعبون إلى بعض الألعاب الحالية بإعجاب كبير، تقديرًا للجهد البشري والمهارات الفنية التي تطلب تطويرها.
تشمل الألعاب التي أشار إليها كلًا من The Last of Us Part 2 و Uncharted 4، إلى جانب لعبة Intergalactic: The Heretic Prophet المرتقبة، معتبرًا أن الأعمال الضخمة التي تصنع اليوم قد تصبح مستقبلًا شاهدًا على مرحلة مميزة في تاريخ تطوير الألعاب.
خلال حديثه في مقابلة مع برنامج Kiwi Talkz، شبه رادفورد تطوير الألعاب الضخمة ببناء الأعمال التاريخية التي استغرق تشييدها سنوات طويلة، واحتاجت إلى مهارات فنية وحرفية استثنائية.
حيث أوضح أن بعض المباني التاريخية تمثل نتاج حقبة امتلك فيها الحرفيون خبرات ومهارات يصعب تكرارها بالطريقة نفسها اليوم، رغم تطور تقنيات البناء الحديثة.
ويرى رادفورد أن الأمر قد ينطبق على الألعاب أيضًا، إذ يمكن أن ينظر اللاعبون مستقبلًا إلى أعمال مثل The Last of Us Part 2 و Uncharted 4 و Intergalactic: The Heretic Prophet، ويتعجبوا من حجم العمل البشري الذي يقف خلفها، بدءًا من التمثيل وكتابة القصص، وصولًا إلى تصميم الشخصيات والنحت والرسم.
كما حذر رادفورد من أن التقنيات الجديدة قد تغير الطريقة التي تطور بها الألعاب، وكذلك عدد الأشخاص الذين يعملون على إنتاجها، وهو ما قد يجعل بعض أساليب التطوير الحالية جزءًا من الماضي.
تطرق رادفورد أيضًا إلى التكاليف الهائلة التي تتطلبها صناعة الألعاب الحديثة، متسائلًا عما إذا كانت الاستوديوهات ستتمكن مستقبلًا من إنفاق نحو 600 مليون دولار أو مبالغ فلكية أخرى لتطوير ألعاب أكشن ضخمة بقصص مميزة. ما هو رأيكم بتصريحاته؟
عبد الرحمن الرملي
يُعد عبد الرحمن الرملي أحد الأقلام البارزة في موقع VGA4A، حيث نجح في دمج مسيرته المهنية كمحاسب مع شغفه العميق بصناعة ألعاب الفيديو، وهي رحلة بدأت منذ نعومة أظفاره وامتدت لأكثر من عقدين من الزمن. هذا المزيج الفريد يمنحه رؤية تحليلية تجمع بين الانضباط المهني والخبرة الميدانية الواسعة في عالم الترفيه الرقمي.




