مفاوضات الرمق الأخير: هل تنجح Xbox في إنقاذ أحد أهم استوديوهات من مقصلة الإغلاق؟ محدث – العاب – يلا لايف
العاب – يلا لايف –

أجعلنا مصدرك الأخباري المفضل
يعيش مجتمع اللاعبين حول العالم ولاعبي Xbox، وتحديداً عشاق ألعاب الأدوار الـ (RPG)، صدمة حقيقية اليوم بعد كشف تفاصيل مرعبة حول مستقبل عدة استوديوهات تطوير تابعة لشركة مايكروسوفت.
في تقرير استقصائي خطير نشره الإعلامي الموثوق Christopher Dring عبر شبكة GamesIndustry.biz العالمية اليوم (2 يوليو 2026)، تبين أن إدارة Xbox تخوض حالياً مفاوضات معقدة وحرجة في ربع الساعة الأخير، قد تنتهي بإغلاق استوديوهات عريقة وإعادة توجيه الموارد بالكامل نحو السلاسل الضخمة فقط مثل Halo وFallout.
اقرأ أيضًا.. صدمة داخل Xbox: تسريحات ضخمة وإمكانية إغلاق استوديوهات بعد إنفاق 20 مليار دولار!
مقصلة الإغلاق تقترب من صناع روائع الـ RPG

التقرير كشف عن قائمة الاستوديوهات المهددة بالزوال، وفي مقدمتها استوديو Obsidian Entertainment، العبقري الذي قدم لنا التحفة الأسطورية Fallout: New Vegas وينتظر منه اللاعبون بشغف إطلاق ألعاب مرتقبة مثل Avowed وThe Outer Worlds 2.
لكن المعضلة الأكثر خطورة هي أن الأمر يمتد ليشمل استوديوهات مبدعة أخرى مثل:
- Ninja Theory (مطور Hellblade).
- Double Fine (مطور Psychonauts)، والتي تُنعت داخل أروقة الإدارة الجديدة بأنها “هامشية ولا قيمة استراتيجية لها” مقارنة بالميزانيات الضخمة المطلوبة.
- Undead Labs بالإضافة إلى بعض الفروع التابعة لـ Bethesda.
وتعود جذور هذه الأزمة إلى انقسام داخلي حاد وفوضى إدارية غير مسبوقة تضرب أروقة الشركة، حيث تقود Asha Sharma توجهاً جديداً وإعادة هيكلة يفرض “عقلية الشركات الناشئة السريعة” القائمة على ردود الفعل اللحظية، وهو ما تسبب في ارتباك شديد داخل فرق التطوير.
هذا التوجه يصطدم برغبة الحرس القديم في العودة إلى “Xbox الكلاسيكية” والتركيز على عتاد الأجهزة والمنصات المنزلية والعلامات الكبرى، بينما يرى تيار ثالث أن الرهان على سلاسل قديمة لن ينقذ الموقف.
وتعيش الاستوديوهات المهددة حالياً شعوراً مريراً بالخيانة، فالوعود البراقة بالأمان المالي والاستقلالية الإبداعية التي أطلقتها مايكروسوفت إبان الاستحواذات المليارية تبخرت بالكامل.
وتشير الكواليس إلى واقع مالي مجحف، فحتى لو حصدت ألعاب Obsidian القادمة نجاحاً ساحقاً، فإنها لن تكون كافية لترميم الفجوة الضخمة التي خلفها تراجع مبيعات لعبة لا ناقة لهم فيها ولا جمل مثل Call of Duty، بعد أن التهم استحواذ Activision Blizzard الأخضر واليابس.
هذا السيناريو المظلم يعيد إلى الأذهان المذبحة الإبداعية التي شهدتها الصناعة بين عامي 2025 و2026، حينما أغلقت Xbox استوديوهات محبوبة مثل Tango Gameworks (صاحب تحفة Hi-Fi Rush) وقد ألغت مشاريع واعدة كـ Perfect Dark.
اقرأ أيضًا.. مشروع كوجيما مع اكسبوكس لعبة OD في أمان ولن تتأثر بإعادة الهيكلة
قراءة صحفية: هل تقتل مايكروسوفت تنوعها الإبداعي؟
ما يحدث داخل Xbox اليوم هو جرس إنذار حقيقي لمستقبل صناعة الألعاب، فالشركة التي حاولت يوماً تقديم نفسها كـ “حامية للمطورين المستقلين والمبدعين” تضحي اليوم بتنوعها الإبداعي على مذبح الأرقام السريعة وتغطية خسائر الاستحواذات الضخمة.
تدمير استوديوهات RPG عريقة مثل Obsidian أو تحجيمها يعني قتل الهوية المميزة التي جعلت عشاق الألعاب يثقون في علامة Xbox، وتحويل المنصة اللامعة إلى مجرد آلة تجارية تفتقر للروح الإبداعية.
[تحديث عاجل]:
في تحول مفاجئ، دخل الصحفي الشهير والموثوق Jason Schreier من شبكة بلومبرغ على خط الأزمة لينفي تماماً الأنباء المتداولة حول إغلاق استوديو Obsidian. وأكد شراير في تصريح علني قاطفاً:
“على الرغم من التقارير الصادرة هذا الصباح، يمكنني التأكيد أن Obsidian ليس في مفاوضات لتجنب الإغلاق. هناك الكثير من التفاصيل التي لا تزال معلقة حول حملة التسريحات (وستتضح الصورة تماماً يوم الإثنين)، لكن Xbox ستحتفظ بالاستوديو وفقاً لأشخاص مطلعين على الوضع”.
هذا النفي أحدث حالة من الارتياح المؤقت بين عشاق ألعاب الـ RPG، لكنه فتح الباب على مصراعيه لترقب “يوم الإثنين الأسود” لمعرفة حجم التسريحات التي ستطال موظفي الاستوديو.
شاركونا في التعليقات: هل تعتقدون أن مايكروسوفت ترتكب خطأً تاريخياً بالتضحية بصناع الـ RPG، أم أن التركيز على العناوين الكبرى هو الحل الوحيد لإنقاذ المنصة؟ أم أن الأمر مجرد شائعات؟
المصدر: GamesIndustry.biz (Christopher Dring) | مراجعة وتحليل: VGA4A
ماهر ميسرة
“صحفي متخصص في الإعلام الإلكتروني ومحرر تقني بـ VGA4A. يجمع بين شغفه الممتد لألعاب الفيديو منذ التسعينات وخلفيته الأكاديمية (ماجستير في التاريخ والجغرافيا) لتقديم تحليل معمق ونظرة ثاقبة لتطور صناعة الألعاب. خبير في صياغة المحتوى المتوافق مع معايير البحث وتحويل الخبر التقني إلى رؤية تحليلية شاملة.”




