محاولات حثيثة لاختراق حماية PS5 بنسخة 14.10 قبل إطلاق GTA 6، لكن لا اختراق مؤكد بعد – العاب – يلا لايف
العاب – يلا لايف –

أجعلنا مصدرك الأخباري المفضل
تشهد عمليات اختراق أجهزة PS5 نشاط متزايد هذه الأيام، مع سعي عدة مطورين مستقلين لإيجاد ثغرة في أحدث نسخة من نظام تشغيل الجهاز الذي يحمل رقم 14.10، تحديداً قبل أسابيع قليلة من إطلاق GTA 6.
كشف تنقيب في بيانات متجر بلايستيشن أن GTA 6 ستتطلب عند إطلاقها نسخة نظام 14.10 أو أحدث لتعمل على أجهزة PS5. المشكلة أن أداة الاختراق الأكثر انتشاراً حالياً المعروفة باسم Relapse تعمل فقط حتى النسخة 13.60، بعدما أوقفتها تحديثات سوني المتتالية (14.00 في 16 سبتمبر، ثم 14.10 في أول أكتوبر) عن العمل.
هذا يعني أن أي جهاز تم اختراقه في وقت سابق ولم يتم تحديثه سيصطدم بحاجز حقيقي أمام تشغيل اللعبة الأكثر ترقباً هذا العام.
أين وصلت المحاولات الحالية؟
هناك أكثر من مطور يعمل على هذا التحدي بشكل مستقل، أحدهم ويستخدم اسم ZigZagBoi1 نشر بحثه علناً عبر موقعزGitHub حول ثغرات محتملة في Kernel الخاصة بالنسخة 14.10 وصرّح أنه قد يتمكن من كسرها قبل موعد إطلاق اللعبة في 19 نوفمبر إن حظي بدعم مجتمع المطورين.
مطور آخر يُعرف باسم gezine_dev في المجتمع أعلن مؤخراً عن اكتشاف ثغرة جديدة بالنواة قد تجعل الاختراق ممكناً فعلياً.
لكن المهم هنا، حتى لحظة كتابة هذا التقرير لا يوجد أي ثغرة متاحة للجمهور فعلياً. ما يحدث هو أبحاث وتجارب جارية، بعضها لا يزال خاصاً ولم يُنشر حتى لمجتمع المطورين نفسه، خشية أن يدفع ذلك سوني لإصدار تحديث جديد يغلق الثغرة فوراً قبل أن يتمكن أحد من استغلالها.
نتوقع ان تحصل اجهزة PS5 على تحديث امني جديد قبيل إطلاق GTA 6 خاصة أن هناك حملة تسويق قوية مشتركة بين سوني وروكستار للعبة على منصات بلايستيشن. وفي حال لم يحدث ذلك فسيبقى الباب مفتوح أمام إمكانية تشغيلها على جهاز مخترق إن نجحت إحدى هذه المحاولات قبل الإطلاق. لكن مع عدم وجود أي اختراق مؤكد ومتاح حتى الآن، يبقى الأمر في خانة الاحتمال لا الحقيقة الواقعة.
زكريا احمد
طبيب وناقد ألعاب بخبرة تتجاوز 20 عاماً، أسّس VGA4A عام 2015 ليكون المرجع العربي الأول في صحافة ألعاب الفيديو. تشمل تغطيته مراجعات سلاسل Resident Evil وMetal Gear وElden Ring، ويُعرف بأسلوبه التحليلي الذي يجمع بين الدقة العلمية وعمق فهم تصميم الألعاب. يهدف من خلال VGA4A إلى رفع معايير الإعلام التقني العربي إلى مستوى أفضل المنافذ الصحفية العالمية.






